أخبار عاجلة

(الدولار) سيخسر عام 2021م

الدولار » سيخسر عام 2021

انهيار الدولار يعني هبوط قيمته بسرعة واضطراد إلى الأسفل مسبباً حالة من الهلع والخوف لكل من في حوزته هذه العملة ما يؤدي إلى موجة هائلة من البيع على أي سعر قد يواجهونه من أجل ألا يخسروا أكثر فأكثر. في هذا السيناريو غالبية البائعين يتمثلون في: الحكومات العالمية التي لديها احتياطات بالدولار (ترليونات الدولارات على المستوى العالمي)، التجار في بورصة العملات العالمية (ترليونات الدولارات على المستوى اليومي)، المستثمرون الذين سيشترون الأصول غير المعتمدة على الدولار (طبعاً سيشترون بالدولار للتخلص منه). إذن، المعنى العام لانهيار الدولار يقوم على محاولة بيع الأصول المقومة بالدولار وعدم المحافظة عليها أو شرائها ومن ثمّ تحفيز الدولار على مواصلة تراجعه إلى حدود الصفر.
يحوم الدولار الأمريكي حالياً حول أدنى مستوياته التي شوهدت أخيراً في نيسان/أبريل 2018 إذ يواصل المستثمرون التدفق مرة أخرى إلى الأصول ذات المخاطر العالية والعوائد المرتفعة، ويتوقع المحللون أن يستمر هذا الضعف في 2021. مثلاً تداول مؤشر الدولار في الجمعة 4 كانون الأول/ديسمبر 2020 عند 90.68 نقطة، منخفضاً بنحو 6٪ منذ بداية العام رغم ارتفاعه فوق 102 نقطة في آذار/مارس الماضي، ما يضع العملة الأمريكية في طريقها إلى أسوأ أداء سنوي لها منذ 2017. وقد أدت سلسلة من تجارب اللقاحات الناجحة إلى تحقيق مكاسب غير متوقعة لأسواق الأسهم وفئات الأصول الأخرى الأكثر خطورة، وتسببت في انخفاض العملة الأمريكية في سوق تداول «الفوركس» مقابل معظم عملات مجموعة العشرة، فيما سجل اليورو والجنيه الإسترليني أعلى مستوياتهما في عامين يوم الخميس 3 كانون الأول/ديسمبر 2020 كما سجل الفرنك السويسري أعلى مستوى في ست سنوات تقريباً. أدى الجمع بين تقدم اللقاح ونجاح جو بايدن في الانتخابات وحزمة المساعدات المحتملة لفيروس كورونا من واشنطن والتزام البنك الاحتياطي الفيدرالي الحفاظ على موقفه غير المسبوق في السياسة النقدية التيسيرية… إلى ظهور توقعات بمزيد من تراجع الزخم للدولار الأمريكي خلال ستة أشهر مقبلة

انظر ايضا

مقتل 8 اشخاص في 3 مراكز صحية بأمريكا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *