أخبار عاجلة

المقاطعة أضعف الإيمان

المقاطعة أضعف الإيمان
الأصل هو أن يمتلك العالم الإسلامي زمام أمره ويدير ثرواته وموارده بإرادة صلبة مستقلة عن الناهبين العالميين. والأصل أن لا نستورد ما ننتج ونتكامل مع دول إسلامية أخرى فيما ينقصنا على قاعدة الإحترام المتبادل والسيادة المشتركة و”التعاون على البر والتقوى” لا على الإثم والعدوان.
ولكن الواقع بكل اسف بعيد عن هذه الأصول البديهية القرآنية، فلا نحن أحرار في إدارة ثرواتنا، ولا حتى أحرار في تحديد نوع التنمية التي تلزمنا. فلا يزال “النفوذ الأجنبي” هو المحدد الأساسي لما هو مسموح وغير مسموح… أما المسموح دائماً فهو أن ندخل في معارك ضد بعضنا البعض على أسس جاهلية مذهبية ونشتري السلاح لهذه الحروب من أميركا وأوروبا، المال يصب في خزائنهم بسرعة نزول الجثث في قبورنا.
والممنوع دائماً هو اتخاذ قرارات بإرادة مستقلة بخلفية وطنية أو قومية أو إسلامية، فجأة سنجد أن الحصار يفرض على اصحاب الإرادة الحرة والسلاح الأمضى للتركيع هذه الأيام هو الإقتصاد.
فهل من المعقول أن نستهلك بضاعة عدونا ليستخدم مالنا ضدنا؟ وهل من المعقول أن نكيف عاداتنا بما يلائم مخطط الحصار الذي يقضي على آمالنا بالتحرر الحقيقي والتنمية الحقيقية؟
إن المقاطعة مع تشجيع السلعة الوطنية هي أضعف الإيمان في الحقيقة، لعلها تتكامل مع إرادة تنمية متحررة من نفوذ الأعداء.

انظر ايضا

امريكا لا عهد لها

امريكا لا عهد لها تعتبر امريكا اكثر دولة بالتاريختنسحب من الاتفاقيات والمعاهدات وسنبرز لك بهذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *