أخبار عاجلة

الولایات المتحدة الأمیركیة التي تنكشف الیوم داخلیا كدولة فاشیة عنصریة

الولایات المتحدة الأمیركیة التي تنكشف الیوم داخلیا كدولة فاشیة عنصریة لم تكن یوماً مع الدیمقراطیة وحقوق الإنسان في
العالم أجمع.
فھي تدعم وتصنع الدیكتاتوریة بواسطة جیوشھا ومخابراتھا وقواعدھا العسكریة في كل أنحاء العالم، وتركز السلاح والسلطة
بید النخب العسكریة الموالیة لھا، مھما تطلب ذلك من مجازر وقتل وانتھاكات لحقوق الإنسان.
تصنع الثورات الملونة ضد الأنظمة المعارضة لنفوذھا وتقمع الثورات الشعبیة المطالبة بالسیادة الحقیقیة والاستقلال.
وتعاقب الشعوب الحرة بواسطة بنوكھا ومنظماتھا الإرھابیة والإستخباریة …
فقد أشارت دراسات عدة ومنھا دراسة نشرت عام 2010في جریدة الواشنطن بوست إلى أن ھناك 1271منظمة حكومیة
و1931شركة خاصة في 10الالاف موقع في الولایات المتحدة الأمریكیة یعملون في مجال الاستخبارات تحت عنوان مكافحة
الإرھاب والامن الوطني.
وتستھلك میزانیة الاستخبارات الأمریكیة (ما عدا التابعة لوزارة الدفاع)حوالي 53ملیار دولا ر
_ عصابات الدولار والبنوك
تفرض أمیركا بالقوة والتھدید والقتل والإبتزاز وبواسطة قتلة اقتصادیین نظاما دولیاً للدیون یضمن بقاء الدولار العملة الأولى
في العالم، وبقاء بقیة دول العالم تحت سطوة الفقر أو المدیونیة أو السلطات المصرفیة الفیدرالیة…ویحث التحكم بمؤسسات
التمویل العالمیة عبر عصابة البنك الدولي وعصابة صندوق النقد الدولي وھي بنوك لا تمنح دولارأ واحداً إلا بعد ضمان تبعیة
الجھة المستفیدة للولایات المتحدة، حتى لو تسبب ذلك بموت اربعین الف إنسان یومیاً من المجاعة.
وإمعاناً في صناعة الجوع تمنع الولایات المتحدة حتى أقرب حلفاءھا من زراعة القمح حتى تبقى قادرة على التحكم بسوق
القمح العالمي والضغط للحصول على مواقف سیاسیة تحت تھدید الجوع.
وتتكفل قوة الدعایة الأأمیركیة في الترویج لشركاتھا الكبرى بینما أثبتت الدراسات عدم نظافة محتویات المأكولات في المطاعم
الأمیركیة كماكدونالد وبیتزا ھات وغیرھا….
على قوة أبل وما یكروسوفت وأنتل وغوغل وفیس بوك…. أما في سوق الإلكترونیات والصناعات الثقیلة فقد بدأت أمیركا تفقد سیطرتھا رغم سطوتھا وتبتز الشركات المنافسة للإبقاء
في مجال الإعلام:
أسقط عھد ترامب ھالة الإعلام الأمیركي وتبادل الرئیس العنصري سیل الشتائم والاتھامات مع أكبر المحطات CNN
,NBC CBS
وغیرھا كما فشلت القنوات الممولة مباشرة من الاستخبارات الأمیركیة في تسویق صورة أمیركا البشعة في العالم العربي
والإسلامي.
أما ھولیود تلك الإمبراطوریة السینمائیة فقد انكشف انحیازھا وسقط ابطالھا الأسطوریین بسقوط قوة الجیش الأمیركي في
العراق وأفغانستان…
ستسقط الثورات الحقیقیة الشعبیة الوطنیة الأصیلة كل الثورات الملونة والمزیفة المصنوعة على أیدي منظمات مجتمع مدني
مرتھن للسفارات الأجنبیة فقد كشف كل شيء ولم یبق إلا أن نقاطع من یظلمنا ونقطع یده عن سیادتنا وومواردنا واوطاننا

انظر ايضا

امريكا لا عهد لها

امريكا لا عهد لها تعتبر امريكا اكثر دولة بالتاريختنسحب من الاتفاقيات والمعاهدات وسنبرز لك بهذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *