أخبار عاجلة

علاقة مصر مع أمريكا تاريخ من الدم والخيانة والابتزاز

علاقة مصر مع أمريكا تاريخ من الدم والخيانة والابتزاز

اول قنصلية امريكية بمصر كانت عام 1832 بداية العلاقات المصرية الأمريكية
بين رعاة البقر والملكية المصرية تحت الرعاية البريطانية
واول رئيس امريكي زار مصر 1943لتحديد مصير الحرب العالمية الثانية كانت مصر مجرد مكان لالتقاء الزعماء
وهنا ادركت امريكا خطورة موقعها وثقل دورها
فى 1953وبعد سقوط الملكية وتولى الظباط الاحرار الحكم
والروح القومية التى انتهجها عبد الناصر وموقفه من الكيان الصهيونى فقدت امريكا امالها فى انضمام مصر لحلفها خصوصا بعد اتفافية مصر والاتحاد السوفيتى لاجل التسليح
ثم قيام البنك الدولى برفض تمويل السد العالى بعد توصية من واشطن
مما اضطر عبد الناصر لتاميم قناة السويس وهنا اعلنت اسرئيل وبريطانيا وفرنسا العدوان الثلاثى
وكان موقف امريكا يبدوا متوازنا فى الظاهر خوفا من ان يرتمى العرب باحضان السوفيت
ولكنها كانت تلعب لمصلحتها لانها ارادت ان تكون السياسة الامريكية بالشرق الأوسط الاساس بينما السياسة الأوربية هى الإضافة
لكنها قامت بمساعدة اسرائيل خلال هذا العدوان بشكل غير مباشر 1955 الغت الحظر المفروض على التسليح بالشرق الأوسط وبالتالى على اسرائيل وامدتها باقوى واحدث الاسلحة
ثم تدهورت العلاقات اكثر بعدما اتهمت مصر امريكا بانها وراء نكسة1967بتسريب صور إحداثيات وتعاون اسرائيلى امريكى مخابراتى
والتى انتهت بسقوط الضفة والسويس والعريش بمصر
فى عهد السادات شهدت تقارب بعد طرد السادات للروس
لكنها توقفت اثناء حرب 73 أكتوبر حيث امدت امريكا اسرائيل بخط طيران مباشر من أمريكا الى قناة السويس كان سيقلب ميزان الحرب لصالح اسرئيل
ثم شهدت تقارب بان ارادت امريكا ان تلعب دور وسيط سلام بين مصر واسرئيل مقابل مكافات مادية صخمة كانت مصر فى حاجة ماسة اليها
وشهدت حفاظ على العلاقات فى عهد حسنى مبارك
مادام يحافظ على اتفاقية السلام بينه وبين اسرائيل
لكنها انقلبت عليه فى عهد أوباما وساعدت فى خلعه عن الحكم ابان ثورة25ليس كما قال اوباما رغبة منه فى دعم ثورات الربيع العربي بل رغبة امريكية فى اشعال حروب اهلية كبيرة بالمنطقة تساعد اسرئيل وتسيطر على الغاز والنفط وهذا ما حققته باسقاط انظمة بتونس وليبيا والعراق وسوريا
ثم علق اوباما المساعدات 2013عن مصر وهى مساعدات عسكرية فى وقت كانت تخوض مصر اشرس معاركها ضد الإرهاب فى سيناء اعتراضا على خلع الرئيس الاخوانى مرسى لكن الحقيقة ان امريكا بدت تساعد الارهابين بعمل فوضى قى سيناء على امل أحداث حرب اهلية
بمصر فى عهد ترامب كانت العلاقات متزنة لكن ملف حقوق الانسان كان يستخدم لابتزاز مصر لاجل فرض ارادة امريكا وتمرير صفقة القرن
فى عهد بايدن يرى المراقبون ان العلاقات الاستراتيجية ستكون احد.سمات فترة بايدن رغم تصريح ادراة بايدن بتركيزها حول حقوق الانسان والديمقراطية وهو الملف الوحيد الذى يحدث احتكاك مباشر بين مصر وامريكا
وقد تحدث احد مستشارى بايدن بان تصريحان ترامب بشان ازمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا تقوض دور امريكا فى ان تكون وسيط
لكن الحقيقة ان اول قرار لإدارة بايدن كان إعادة المساعدات الى اثيوبيا فى اشارة الى موقف امريكا من الازمة لصالح اثيوبيا
اما مصر فقررت تنويع علاقاتها الخارجية وتوسيع مجالاتها بعيد عن سياسة العصا والجزرة التى تتبعها امريكا مع الانظمة
امريكا لم تكن يوم شريك
او صديق
او حليف لمصر
بل هى صديق لمصالحها
حليف لإسرائيل
شريك لنفسها فقط
الحركة العالمية لمقاطعة البضائع الامريكية مصر

انظر ايضا

امريكا لا عهد لها

امريكا لا عهد لها تعتبر امريكا اكثر دولة بالتاريختنسحب من الاتفاقيات والمعاهدات وسنبرز لك بهذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *